القائمة الرئيسية

الصفحات

شاهد الإعجاز الطبي في النهي النبوي عن النوم علي البطن

 أهلا وسهلا بكل متابعينا وزوارنا من كل مكان في العالم، شاهد في هذا الموضوع الإعجاز الطبي في نهي النبي عليه الصلاه والسلام عن النوم علي البطن.






وصانا رسول الله عليه الصلاه والسلام بعدم النوم علي البطن،  فيما رواه ابن ماجة وصححه الألباني عن أبي ذر الغفاري قال: أصابني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نائماً في المسجد على بطني، فركضني برجله، وقال: «يَا جُنَيْدِبُ، إِنَّمَا هَذِهِ ضِجْعَةُ أَهْلِ النَّارِ»، وفي رواية:«مالك ولهذا النوم، نومة يكرهها الله أو يبغضها الله».


وتشير الدراسات إلى أنه ليس من الصحي أن ينام الإنسان على بطنه، وفق موقع «هيلث». فمن الأضرار التي أثبتتها الدراسات أنّ النّوم على البطن يسبب ضيقًا في التنفّس يرهق القلب والدّماغ؛ لأنّ الإنسان في هذه الطريقة من النّوم يضغط على قفصه الصدري بثقل الظهر، إضافة إلى مضار أخرى كالانثناء في الفقرات، وتكوُّن الحصوات، كما أوضح الباحثون أن الأشخاص الذين ينامون على بطونهم لفترات طويلة يكونون أكثر عرضة للإصابة بأمراض الكلى المختلفة وتكوّن الحصوات، إضافة إلى حصول ضيق في التنفس وغيرها من الأضرار الحاصلة بمخالفة هذا النهي النبوي.


فهذه الدراسات التي تظهر حكمة النص النبوي والمصلحة التي اشتمل عليها، هي ليست مناط الامتثال عند المسلم، بل هو ملتزم بالأدب النبوي قبل أن يعلم حكمته ومقصده، لكن مما لا شك فيه أن العلم بها يزيد المكلف فهماً للنص، ورغبة في الامتثال، فإن النفس البشرية تكون أطوع للتكليف الذي علمت علته وتبينت مصلحته، مما كان تعبديا محضاً وقد جاءت الشريعة بهذا وبهذا تحقيقا للاستسلام لأحكام الشرع.

لا تنسوا مشاركة الموضوع.

المصدر: إسلام ويب

تعليقات